وهذا البحث الذي أقدمه إلى قراء موقع: ( ملتقى أهل التفسير) بعنوان: (الزينة في ضوء القرآن الكريم) دراسة موضوعية. قسمته إلى تمهيد،وتسعة مطالب.
في التمهيد تعرضت لمفهوم الزينة عند العرب ومفهومه في الاصطلاح, ثم بعد ذلك ذكرت موارد الزينة في القرآن الكريم وبيان معناها ،وأقسامها، والفرق بين تزيين الله- عز وجل- وتزيين الشيطان الرجيم.
وفي المطلب الأول:زينة الإيمان.
وفي المطلب الثاني: زينة المساجد.
وفي المطلب الثالث: زينة الله- جل جلاله-.
وفي المطلب الرابع: زينة الحياة الدنيا.
وفي المطلب الخامس:زينة المؤمنات.
وفي المطلب السادس:زينة فرعون وملأه.
وفي المطلب السابع:زينة قارون.
وفي المطلب الثامن:زينة الأرض.
وفي المطلب التاسع: زينة السماء.
وقد بذلت كل ما في وسعي كي يخرج هذا البحث المتواضع في صورته المرجوة لأساهم به مع أساتذة أجلاء, وزملاء أعزاء, في إثراء موقعنا الحبيب: (ملتقى أهل التفسير) .
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرزقنا الهداية والتوفيق'
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم,,,
د/ عوض محمد يوسف أبوعليان
أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد
كلية أصول الدين/ جامعة الأزهر/ القاهر ة
التمهيد:
تعريف الزينة
يقول صاحب اللسان [1] .( زين:الزَّيْنُ خلافُ الشَّيْن وجمعه أَزْيانٌ؛
زانه زَيْنًا أَزانه على الأَصل تَزَيَّنَ هو وازْدان بمعنًى وهو افتعل من الزِّينةِ إِلاَّ أَن التاء لمَّا لانَ مخرجها ولم توافق الزاي لشدتها أَبدلوا منها دالًا فهو مُزْدانٌ وإِن أَدغمت قلت مُزّان وتصغير مُزْدان مُزَيَّنٌ مثل مُخَيَّر تصغير مُختار ومُزَيِّين إِن عَوَّضْتَ كما تقول في الجمع مَزَاينُ مَزَايِين.
(1) أنظر اللسان مادة زين.