الصفحة 70 من 101

يجدد الحظن ويرسل الدمع.. ما أتذكره من دعائه قبل الفجر..

رحمه الله على ما صام تلك الهواجر.. وغفر له على ما قام تلك الليالي.. وتجاوز عن سيئاته مثل ما تجاوز عن تقصيري وزلاتي.ز

ثلاث سنوات عشتها معه هانئة شاكرة..

أجدد التوبة فيها كل يوم.. وبفراقه جددت التوبة وأنا أرى بعيني نهاية الدنيا.. وفجأة الموت..

يتجدد أملي.ز تعتادني فرحتي.. وأنا أرفع يدي بالدعاء.. أن يكون الملتقى جنات عدن.. هناك.. حياة لا موت فيها

ونعيم لا شقاء بعده

حمدت الله على خاتمته الطيبة.. فقد كان في عبادة ملبيًا مكبرًا.. وعندما ترددت أصوات التكبير داخل الحرم تصلي عليه.. وهو مسجى أمام الكعبة.. حمدت الله على هذا الفضل العظيم..

تقبل الله حجه وسعيه.. وغفر زلته.. ورفع درجته.

حمدت الله بقي لي في الحياة متسع..

لا تجزعي

قال أحمد بن عاصم:هذه غنيمةٌ باردة، أصلح ما بقي من عمرك يُغفر لك ما مضى.

في زمن الجهل.. أو زن الغفلة.. سمّه ما شئت

عشت في سباتٍ عميق.. ونومٍ متصل..

ليلٌ لا فجر له.. وظلامٌ ل إشراق فيه..

الواجبات لا تعني شيئًا.. والأوامر والنواهي ليست في حياتي. الحياة متعةٌ.. ولذة..

الحياة.. هي كل شيء.. غردت لها.. وشدوت لها.. الضحكة تسبقني.. والأغنية على لساني.. انطلاق بلا حدود.. وحياة بلا قيود..

عشرون سنة مرت.. كل ما أريده بين يديّ..

وعند العشرين.. أصبحت وردة تستحق القطاف..

من هو الفارس القادم؟ مواصفات.. وشروط..!!

أقبل.. تلُفه سحابة دخان.. ويسابقه.. صوت الموسيقى..

من نفس المجتمع.. ومن النائمين مثلي..

من توسد الذنب.. والتحف المعصية..

الطيور على أشكالها تقع.. طار بي في سماء سوداء.. معاصي.. ذنوب.. غردنا.. شدونا.. أخذنا الحياة طولًا وعرضًا.. لا نعرف لطولها نهاية.. ولا لعرضها حدّا.. اهتماماتنا واحدة.. وطبائعنا مشتركة.. نبحث عن الأغنية الجديدة.. ونتجادل في مشاهدة المباريات..

هكذا.. عشر سنوات مضت منذ زواجي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت