أصابتني قشعريرة.. تمالكت نفسي.. ولما رأيت إصراره.. نزلت ما أضيف القبر ولحده.. موحشٌ ومظلم..
حتى الحركة لا تستطيع
أن تتحرك
يا عبد الله.. صوتٌ من أعلى يناديني..
قدّر لنفسك أنك مت.. ودُفنت
ما العمل الصالح الذي قدمت..؟
أجلت طرفي يمنة ويسرة داخل القبر
تفكرت في أمرين
هوان الدنيا.. وطول الأمل..
سنرحل جميعًا ونترك كل شيء..
إلا العمل الصالح..