الصفحة 11 من 47

فَهْوَ أَجَلُّ الوَرَى قَدْرًا وَأَوْفَاهُمُ عَهْدًا وَأَرْفَعُهُمْ يَوْمَ الثَّنَا صِيتَا

صَلَّى عَلَيْهِ بَارِئُ العِبَادِ مَا أَمْطَرَتْ سُحْبٌ وَسَالَ وَادِي

كان - صلَّى الله عليه وسلَّم - أوْفى النَّاس.

وَفًا تَنْجَلِي الظَّلْمَا بِأَنْوَارِ وَجْهِهِ فَمَهْمَا بَدَا لَمْ يَفْقِدِ البَدْرَ فَاقِدُ

خِلالٌ لَوَ انَّ الحُسْنَ نِيلَ بِمَطْلَبٍ لأَصْبَحَ تَسْتَمْلِيهِ مِنْهَا الخَرَائِدُ

يلتزم بعد شخص أخذ على بعض أصحابه ليعظِّم عهد الله وميثاقه، ويرسم صورة حية جذابة للدخول في دين الله.

وَالدُّرُّ يَزْدَادُ حُسْنًا فِي تَأَلُّقِهِ إِذَا تَحَلَّتْ بِهِ اللَّبَّاتُ وَالجِيدُ

ثبت في صحيح مُسلم من حديث حُذيفة بن اليمان - رضي الله عنْه - قال:"ما منعني أن أشهد بدرًا إلاَّ أنِّي خرجتُ أنا وأبي فأخذَنا كفَّارُ قريش، وقالوا: إنَّكم تريدون محمَّدًا، قلنا: ما نُريده، ما نُريد إلاَّ المدينة، فأخذوا منَّا عهد الله وميثاقَه لننصرفنَّ إلى المدينة ولا نقاتل مع رسولِ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - فأتينا رسولَ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - وأخبرناه الخبر، هو أحوجُ ما يكون لزيادة فردٍ في جيشِه، ومع ذا يقول مقالًا من بدائع لفظِه، سحبانُ عند بيانِه فئفاءُ: (( انصرِفا، نَفِي لَهم بعهْدِهم ونَستعين الله عليهم ) )."

إنَّه خُلُقُ النبوة.

يَدِينُ لَهُ مَنْ لَمْ يَدِنْ لِخَلِيقَةٍ وَيَقْضِي لَهُ بِالفَضْلِ غَاوٍ وَرَاشِدُ

صَلَّى عَلَيْهِ بَارِئُ العِبَادِ مَا أَمْطَرَتْ سُحْبٌ وَسَالَ وَادِي

كان - صلَّى الله عليْه وسلَّم:

أَبَرَّ وَأَوْفَى مَنْ تَقَمَّصَ وَارْتَدَى وَأَوْثَقَهُمْ عَهْدًا وَأَطْوَلُهُمْ يَدَا

إِنْ تُعاهدْهُ يقدِّم روحه فديةً للعهد من كل انحراف، وأخو الإنصاف لا يرضي به بدلًا في كل ودٍّ أو تجافي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت