الصفحة 8 من 14

ونوادي الروتاري شأنها شأن أخواتها من الجمعيات الصهيونية الهدامة لا عمل لها إلا تخدير شعوبنا حضاريا وتأهيله لقبول بعض الأفكار الصهيونية التي تعمل بتخطيط عالمي على تجريد الشعوب من خصائصها ومقوماتها فضلا عن رصدها لإتجاهات الرأي العام وتحليل الآراء واستخلاص النتائج واختيار العناصر التي تصلح لخدمة الصهيونية.

ونوادي الروتاري شأنها شأن الماسونية تروج لكل مباذل العصر الحديث، فالاختلاط على أوسع نطاق سمة من سمات تلك الاجتماعات وتناول الخمور - تحت اسم نخب الروتاري - وكثير من الوسائل التي تساعد على تحطيم الخلق في المجتمعات المسلمة بالإضافة إلى تبني نوادي الروتاري إقامة حفلات الأزياء وإختيار ملكات الجمال على الشواطىء وغير ذلك من المباذل الفاسقة.

وكي يتأكد أي إنسان من هذه السلوكيات المفزعة فما عليه إلا أن يحضر حفلا من الحفلات التي تقيمها نوادي الروتاري خاصة احتفالات ما يسمى برأس السنة الميلادية وما شابه ذلك والأخطر كذلك أن يحضر أي إنسان رحلة من رحلات نوادي الروتاري - رجالا ونساء وفتيات - التي تتم في الأماكن الريفية بعيدًا عن المدن، والرقابة وسوف يرى ما يجعله مذهولا من هذه السلوكيات الروتارية المنحطة.

عضوية الروتاري

النوادي الوحيدة في الكون كله التي تشذ عن الطريقة المتبعة في باقي النوادي والجمعيات والهيئات هي نوادي الروتاري. فهذه النوادي هي التي (تختار) العضو ولا يمكن أن توافق على قبول أي عضو إليها عن طريق الاشتراك أو الالتحاق.

وهذا النظام الصارم الخطير يرقى بالشبهات الهائلة حول نشاط هذا السرطان الصهيوني الهدام الذي ينتشر في العديد من المجتمعات العربية المسلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت