وتكشف مجلة الفكر الإسلامي عن نظام العضوية فتقول: (إن من أهم الشروط في عضوية النادي أن يكون لكل من الطبقات المهنية والعملية عضوا حتى يمكن للنادي أن يستوعب في عضويته جميع الطبقات المتواجدة في المنطقة ولا يقبل في العضوية إلا الشخص الذي قد تفهم جيدًا مبادئ وأهداف النادي ويملك القابلية في العمل الاجتماعي دون أن يظهر فروقا اجتماعية أو مسلكية) [18] .
ويركز الروتاري في اختيار الأعضاء على أنه ينبغي عليهم أن يتوافر فيهم:
1 -التسامح الديني (عدم الحماسة للدين) .
2 -عدم الحماسة الوطنية وضعف الارتباط بالوطن.
3 -النفوذ الذي يتمتع به ذلك العضو وقد يكون هذا النفوذ عن طريق أسرار تحت يده أو عن طريق كلمة مكتوبة أو مقولة يمكن أن يؤثر بها على الأخرين أو عن طريق القدرة على نشر الشائعات [19] .
بقي أن نذكر أنه في أي احتفال لنوادي الروتاري ومن أجل تمييز الروتاريين عن بقية الضيوف يعلق الروتاريين ميدالية الروتاري.
وللروتاريين (تقويم خاص) بأعمالهم ونشاطهم وزع إلى شهور وأسابيع وأيام مما يعكس ارتباط الروتاريين بالثقافة اليهودية اليونانية من جهة ومن جهة أخرى فإن الماسونية هي الأخرى تعمل بنفس التقويم مع اختلاف طفيف يتناسب مع الأهداف المعلنة لنوادي الروتاري.
وقد جاء في مجلة الروتاري العدد 6 ص 8 عن بعض احتفالات الروتاري:
-في شهر ديسمبر من كل عام يتم الاحتفال بعيد المسيح (؟؟) لجميع الكبار والصغار.
-في شهر إبريل برنامج ليلة المرأة.
-وفي شهر سبتمبر أسبوع التفاهم العالمي [20] .
شواهد تفضح الروتاري
كان غريبا أن يتم إغلاق محافل الروتاري في مصر المسلمة مرة وراء الأخرى على وزير سابق قبل سنوات ثم جاء من أعادها وسمح بنشاطها وحصل على شهادة زمالة من الروتاري العالمي [21] .