-وأخر القائمة ما يسمى: (بالتأويزم) وهي عقيدة بشرية صينية وجدت سنة 500 ق م ويلاحظ أن نوادي الروتاري لا تقول الإسلام بل تحرص على ربط اسم الدين الإسلامي الحنيف بشخص النبي صلى الله عليه وسلم لوضعه كغيره مع قائمة الأديان البشرية التي تنسب لأصحابها، و هل أن يطعن المسلم في دينه بأشد من هذا؟؟
والروتاري يلتزم أعضاؤها بالولاء للعضوية وإخوة الأعضاء دون تقيد بدين أو مذهب أو ولاء للدولة وزميل العضوية - حتى ولو كان من دولة عدوه - مفضل في العون والخدمات على كل الانتماءات الأخرى [15] .
وتقوم نوادي الروتاري بإلقاء محاضرات تعرض الأديان متساوية لترفع من شأن اليهودية التلمودية ولتضعها في مصاف العالمية [16] . ثم بعد هذا كله يقال لنا أن نوادي الروتاري لا تعمل بالدين؟؟
الروتاري والاقتصاد
تعلن نوادي الروتاري أن اهتمامها هو الاقتصاد وهذا الاهتمام في حد ذاته خطير جدا وخطورته أن نوادي الروتاري تعمل في الاقتصاد من أجل توجيه الاقتصاد (في المجتمعات التي بها روتاري) إلى الأهداف التي تريدها القوى الصهيونية العالمية.
وتقول مجلة الفكر الإسلامي اللبنانية في دراستها الهامة عن الروتاري:
(يتعامل الروتاري بالاقتصاد كما يتعامل في السياسة والثقافة في سبيل توجية القوى الاقتصادية إلى أهداف الروتاري حيث يتشكل أعضاء النادي من ممثلين ينتمون إلى طبقات مختلفة وعن طريق هؤلاء الممثلين يتم التأثير على أفراد الطبقة الذين لم يكونوا روتاريين وعن طريقهم يتم توجيه بقية الأعضاء في الطبقة إلى مبادئ الروتاري وبتأييد الروتاري لهم يتم احتكار مصالح الطبقة والتأثير على منافع المجتمع) [17] .
فهل هناك خطورة أكثر من هذا على الاقتصاد في مجتمعنا من الروتاري والروتاريين؟
الروتاري والأخلاق
ليس للأخلاق في نوادي الروتاري إلا جانب فقط هو جانب نظري مكون من بعض الكلمات المعسولة والوعود البراقة.