صَبَّرتني ووعظتني وأنا لها ... وستنجلي بل لا أقولُ لعلَّها
ويَحُلُّها من كان صاحبَ عَقْدها ... كَرَمًا به إذ كان يملكُ حَلَّها
قال: فلم يلبث بعد ذلك في السجن إلا أيامًا، حتى أطلق مكرَّمًا. [1]
عظة لك
يقول أحد المعزين في"لطائف التعازي"لقاض من قُضَاة بلخ، وقد تُوُفِّيَت أمُّه، قال له: إن كانت وفاتُها عِظَة لك فعظَّم اللهُ أجرك على موتها، وإن لم يكن عِظَة لك فعظَّم الله أجرك على موت قلبك, ثُمَّ قال: أيُّها القاضي أنت تحكم بين عباد الله منذ ثلاثين سَنَةً ولم يَرُدَّ عليك أحدٌ حكمًا، فكيف بحكم واحد عليك من الواحد الأحد تَرُدُّه ولا ترضى به؛ فسُرِّيَ عنه وكُشِفَ ما به, وقال: تعزَّيت .. تعزَّيت. [2]
صور من رضا الصحابة والسلف الصالح
رضا أبي ذرٍّ رضي الله عنه بالقضاء:
كان أبو ذرٍّ رضي الله عنه لا يعيش له ولد، فقيل له: إنك امرؤ لا يبقى لك ولد، فقال: الحمد لله كل ذلك في كتاب، الحمد لله الذي يأخذهم بدار الفناء ويدَّخِرْهم بدار البقاء. [3]
(1) أدب الدنيا والدين 471.
(2) كشف الكربة عند فقد الأحبة.
(3) كشف الكربة عند فقد الأحبة.