التي أوردت حقيقة وقوع عذابٍ في القبر ممكنة ويقبلها العقل ولا يستحيلها، والتعذيب موصوف بالفعل وقائم وإمكانيتنا كبشر علي رؤية أحداث التعذيب في القبر منعدمة وعليه فإن التعذيب في القبر علي هذه الفروض الخمسة حقيقة واقعة ويبقي تصور كيف يقع، وفي هذا الأمر فرضان -آخران: الفرض الأول:-الآخر هو إمكانية رؤيتنا لأحداث التعذيب وهنا يتطابق الخبر مع المعاينة، أو استحالة تمكننا كبشر ٍمن رؤيتنا لأحداث التعذيب في القبر، في ظل الفروض الخمسة السابق ذكرها وعليه ففرض حتمية قبول صدق وقوع أحداث عذاب القبر هو الفرض الصائب بحيث يجب أن نؤمن بالفروض المعاينة المرئية الخمسة علي المعاينة والمشاهدة، ونقبل صدق وقوع تفصيلات العذاب القبري وإن لم نتمكن من رؤية أو نصوره أو معاينة أحداث عذاب القبر نفسه.