الفرض الرابع: وهو فرض غير معاين ولا مشاهد باعتباره تفصيلات الأحداث الغيبية التي تحتويها الأحاديث والآيات التي افترضنا للتو أنها منقولة نقلًا خبريا صحيحا تقوم به الحجة الشرعية وينتصب به دليل صحة محتواها من أخبار غيبية تُفصِّل جزئيات عذاب القبر من تضيق القبر علي صاحبه واستبقائه في حفرة جحيمية، ومن رؤية مكانه ومقعده في النار إن كان من الكافرين أو مكانه من الجنة إن كان من الصالحين.
الفرض الخامس: انعدام إمكانيتنا كبشر علي معاينة هذا التعذيب الممكن وقوعه واستحالة رؤيته أو تصوره بالنسبة لنا،
-وعليه فإن عدة نتائج ستترتب علي هذه الفروض الخمسة:
النتيجة الأولي: المترتبة علي جملة هذه الفروض الخمسة: بما أن الجسد قد تحلل، والروح لن ترد إلي صاحبها، والأخبار الصحيحة