الصفحة 4 من 609

أصله إما بنقله نقلًا كاذبًا، أو بتوارده في مظانه تواردًا صبحيًا كما يزعم صبحي أنه من المؤلفات النقلية، أو لم يقل به النبي (صلي الله عليه وسلم) ولا القرآن الكريم. وثانيهما: هو انتصابه وقيامه قيامًا صحيحا وذلك بنقل صحيح ثابت، أو بتوارده في مظانه تواردا نقليا صحيحا غير مؤلف ولا مقصوص علي عكس ما يزعم صبحي، وقد قاله الله وبينه رسوله علي الوجه الذي وصلنا به ويشاكس فيه منكروا السنة من القديم إلي اليوم، وهنا يتحكم فرض تساؤلي هو ماذا لو كان هو الفرض الصحيح؟؟ وكيف نعقل في ضوء انتصابه بجانب سائر الفروض السابقة حدوث عذاب القبر كما جاء بيانه بهذه التفصيلات، إن هذا لفرض النقلي المشاهد المعاين ليس فرضا عقليا مستحيلا بمعني أنه من الجائزات قبوله علي أنه نقلٌ وأخبار قد قيلت فعلا من الله ومن رسوله؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت