على الجهال بشأن رفع عيسى إلى السماء وأنه بالروح فقط، أما الجسد فتلاشى في الهواء أثناء الرفع، وهذا كذب ظاهر فعيسى عليه السلام رفعه الله إليه لما أرادت يهود صلْبه، وهو مرفوع بجسده وروحه، والأمة مجمعة وعلى ذلك.
أما مجرد رفع الروح فأرواح المؤمنين ترفع عند الموت فما اختصاص عيسى عليه السلام بذلك؟ ولوْ كان المراد رفع روحه لذكر الله قبض روحه ووفاته ولم يذكر رفعه، بل رفعه الله حيًا وهو الآن في السماء الثانية بجسده وروحه، وقد قرب نزوله، وسينزل عليه السلام بجسده وروحه كما رُفع.
10 -كذلك فإن هذا المدعي يُلبس على الجهال بأن مريم ليست أمًا لعيسى بل هي مجرد وعاء ورِحم وليست أمه حقيقة لأنه لم يكن لها زوج جامعها فقذف في رحمها المني فولدت عيسى عليه السلام، وعيسى لم يكن من مَني. وكلامه هذا تكذيب لله ولرسوله وإن في القرآن سورة كاملة هي"سورة مريم"وفيها تجلية