ونار، فناره جنة وجنته نار"رواه مسلم وغيره."
"جفال الشعر"أي كثيرة
وغير ذلك من أحاديث كثيرة في وصف الدجال تُكذِّب مَن زعم أن الدجال دول، بل هو شخص وهذا أظهر من أن يحتاج إلى بيان.
5 -نبي الله عيسى عليه السلام ليس هو يبدأ الناس بالدعوة لنفسه أنه نبي بل من حين نزوله والناس مُسْتشرفون له وفي انتظاره لحصول علامات نزوله البيِّنة والتي أعظمها وجود الدجال، كذلك وجود المهدي، فهم على عِلْم به قبل نزوله لِدلائل الكتاب والسنة المبيِّنة لذلك، وقد تقدم حديث النواس بن سمعان الذي فيه بيان موضع نزول عيسى عليه السلام وأنه المنارة البيضاء شرقي دمشق.
6 -وردت أحاديث صحيحة في ذكر المهدي الذي يخرج آخر الزمان وفيها ذِكر صفاته وأنه أقنى الأنف أجلى وأن يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا.