والناس أكثرهم فأهل ظوَاهِرٍ ... تبدو لهم ليسوا بأهل معاني
فهمُ القشور وبالقشور قَوَامُهمْ ... واللّبُّ حظّ خلاصة الإنسان
فالحجة إنما هي بدليل الكتاب والسنة، ولا يمكن هذا الأفاك وأمثاله أن يأتي بدليل إلا هو حجة عليه لا له لكن أهل الباطل يُفسّرون الكتاب والسنة على ما يؤيد باطلهم. ويكون ظاهرٌ عَوَارُهم إلا على أتباع كل ناعق.
وهذا الكذاب فسّر الآيات والآثار على مقتضى ضلاله.
والدجال أول ظهوره يتبعه كثيرون فهل يُغتر به لذلك.
ففي حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالة"رواه مسلم.
أما ما ذكر السائل من أن هذا الدجال لم يجد من يتصدى له لكثرة ما كَتَب في الموضوع ولأنه فاجأهم بكثرة النصوص والأدلة التي تحتاج إلى بحث وتحقيق وأنه الآن في ازدياد من أمره يومًا بعد يوم.
الجواب: ليس هذا بشيء وإنما راجَتْ شبهته على مفتونين