الصفحة 56 من 101

الحق لا يدل على الباطل بل ويدل على بطلان الباطل.

ولما كانت دعواك باطلة فإن أعظم ما يبيّن بطلانها شواهد القرآن والسنة.

وفي هذا الكتاب بيان ذلك ولله الحمد، ولقد أعظمت الفِرية على الله بدعواك أن كل الشواهد من القرآن والسنة تؤكد أنك خليفة الله اليوم في الأرض.

لقد أضلك الشيطان ضلالًا بعيدًا فتب قبل فوَات الأوان، أما مبايعتك واتباعك فيفعل ذلك من خسر الدنيا والآخرة.

أما أن مخالفتك وتكذيبك كفر صريح فهنيئًا لك تكفير أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - أهل القرآن والإيمان لأن صبيانهم وجهالهم وعوَامه يعلمون أنك من جنس الكذابين ولأن نبيهم - صلى الله عليه وسلم - قد بيّن لهم أمر عيسى عليه السلام ووضحه بحيث لا يلتبس عليهم أمره، ويعلمون أن شأنه أكبر وأعظم من دعواك الزائفة.

وقد ظهر في هذا الكتاب ولله الحمد أن عيسى عليه السلام ليس كغيره من الأنبياء الذين يبدأون الناس بدعوة، وقد تكون سرًا في بدايتها بل أمره ظاهر واضح فالمسلمون يعرفونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت