الصفحة 10 من 101

ففي الحديث الذي رواه مسلم رحمه الله"إن أهل الجنة يلهمون التسبيح كما يلهمون النفَس".

فقد ظهر أنه لا يرد ما صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا مُصاب في عقله ودينه.

ومتى ما اعترض العقل على خالقه فإنما يُعلن عن مَسْخِه، والزنادقة هم الذين يعرضون ما جاء عن الله وعن رسوله على عقولهم فإن قبلتْ ذلك وإلا فهو مردود.

وهذا جبريل عليه السلام يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - في صورة رجل كما في حديث عمر رضي الله عنه.

وأحيانا يجلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويحسبونه دحْية الكلبي، حيث يرونه بصورته.

والله سبحانه على كل شيء قدير، فالملائكة مسكنهم العالَم العِلوي ولا يأكلون ولا يشربون وليست خِلَقتهم كبني آدم ومع هذا ينزلون إلى العالَم السفلي دائمًا ولا كلْفة عليهم.

والذي يفعل ذلك كله واحد قادر سبحانه وتعالى.

فكيف تعترض على رفع عيسى عليه السلام الذي أخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت