الْمُزَنِيَّةُ". أَخْرَجْتُهُ فِي كِتَابِ الإِيمَانِ]. شعب الإيمان (11/ 379) ح (8701) السلسلة الصحيحة (1/ 424) ح (216) "
21 -ومن الرحمة بالحيوان، تتمثل في إرشاده الأمة لترحم الذبيحة، وحذَّر من إحراق النمل، ومن قتل العصفور لغير حاجة، واتخاذِ الدجاجةِ هدفا، ورحمة الجمل الشاكي، والنهي تعذيب الحيوان، وتحميل الدواب ما لا تطيق ...
* رحمته بالبهائم: عند الكلام على رحمته بالبهائم؛ فحدِّث ولا حرج عن أوامر النبي صلى الله عليه وسلم وزواجرِه، وتوجيهاتِه ووصاياه، وترهيبِه وترغيبه في الرحمة بالبهائم، حيث كلُّ ذلك ناشئ عن رحمته العامة بالمخلوقات.
22 -الرحمة بالذبيحة: دلَّنا صلى الله عليه وسلم أن من يرحم الذبيحة يرحمه الله تعالى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّى لأَذْبَحُ الشَّاةَ وَأَنَا أَرْحَمُهَا، أَوْ قَالَ: إِنِّى لأَرْحَمُ الشَّاةَ أَنْ أَذْبَحَهَا، فَقَالَ:"وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا، رَحِمَكَ اللَّهُ". أحمد (ج33/ص: 128) . الصحيحة ح (26) .
وحذر صلى الله عليه وسلم أن تُحَدَّ آلةُ الذبح أمام الذبيحة رحمة بها، عن ابن عباس، قال: مَرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل واضع رجله على صفحة شاة، وهو يحد شفرته، وهي تلحظ إليه ببصرها، قال:"أفلا قبل هذا! أو تريد أن تميتها موتتين؟!"ابن عباس"أفلا قبل هذا!". أخرجه الطبرانى في الكبير (11/ 332، ح11916) . وأخرجه أيضًا: في الأوسط (4/ 53، ح 3590) ، قال الهيثمى (4/ 33) : رجاله رجال الصحيح. والبيهقى (9/ 280 ح 18922) . السلسلة الصحيحة (1/ 63) ح (24)
ويلقي بأوامره للمؤمنين بالإحسان عند القتل وعند الذبح رحمة بالحيوان مأكولا أو غير مأكول، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ". شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ"إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ". مسلم (3/) 1548، ح (1955) أخرجه البخارى في الأدب المفرد (1/ 138، رقم 381) ، والطبرانى (8/ 234، رقم 7915) ، قال الهيثمى (4/ 33) : رجاله ثقات. والبيهقى في شعب الإيمان (7/ 482، رقم 11070) . السلسلة الصحيحة (1/ 65) ح (27)