6 -حث الآباء على متابعة سلوك الأبناء في داخل البيت وخارجه حماية لهم من هذه الممارسات الخاطئة وما يترتب عليها من أخطار ، وذلك بالرقابة المستمرة على ما يشاهدونه في الفضائيات ، وفي شبكة المعلومات ، وفي وسائل الإعلام المختلفة ، وتحصينهم بإرشادات الوحي وتوجيهات القرآن الكريم ، فذلك أهم ما وصى به ربنا الآباء والأزواج وأولياء الأمور ، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (التحريم:6)
قال قتادة: مروهم بطاعة الله ، وانهوهم عن معصيته [1] .
7 -التشويق إلى جزاء رب العالمين ووعده بأن يحيي المستقيمين حياة طيبة ويمتعهم متاعًا حسنًا إلى أجل مسمى ، ويحميهم من الضلال والشقاء مع ما ينتظرهم من النعيم الدائم في جنات الخلد والرضوان .
8 -التنبيه إلى ما حرمه الإسلام من إتيان النساء في دبرهن ، أو في أثناء حيضهن ، فتلك أسباب أكيدة للإصابة بأمراض والتهابات للطرفين لا تحمد عقباها .
(1) أثر صحيح ، رواه عبد الرزاق في مصنفه .