فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 63

كما كان - وفقًا لحديث كوفي عنان - ينبغي بحلول عام (2005م) أن يحصل ما لا يقل عن (9%) من الشباب بين سن (15-24) سنة على المعلومات والتثقيف والخدمات [1] اللازمة لوقاية أنفسهم من الإصابة .

وعلى نفس منهج الإلزام السياسي تعمل بقية منظومة وهياكل الأمم المتحدة على نشر استراتيجيات برنامج المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط لمواجهة الإيدز والأمراض المنقولة جنسيًا .

ومن ذلك يتبين أن مستويات العمل الدولي في مواجهة الإيدز ثلاثة ، هي:

-العمل على صعيد الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة .

-العمل على المستوى الإقليمي ، مثل إقليم شرق المتوسط .

-العمل على مستوى البلدان ، وذلك بإنشاء برنامج قومي لمواجهة الإيدز في كل دوله .

6 -تمويل الأمم المتحدة برامج مواجهة الإيدز في البلدان الفقيرة:

في اليوم العالمي للإيدز عام (2006م) كان خطاب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان واضحًا في التركيز على البعد المالي ، حينما قال:"لدينا اليوم ما يُناهز (8 مليارات) دولار متوافرة سنويًا لجهود مواجهة الإيدز في البلدان النامية ، مقابل (300 مليون) دولار قبل عقد من الآن".

أما عن توجيه هذه الأموال الطائلة ، فيقول المدير التنفيذي لبرامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بيتر بيوت:"إنه تم تخصيص نصف الأموال الموجهة للوقاية لصالح برامج الامتناع Abstinence ، والإخلاص Be Faithful ، بما يعني أن النصف الآخر تم تخصيصه لصالح توفير العوازل الطبية Condoms بما يجعلها في متناول الجميع ."

تمويل هذه البرامج في البلدان الفقيرة:

يتم تمويل برامج مواجهة الإيدز في البلدان الفقيرة عن طريق مؤسسات التمويل الدولية بعدة أشكال مختلفة:

أولها: التعاون مع وكالات الأمم المتحدة المعنية بالمرض .

وثانيها: التعاون مع الحكومات الوطنية ، وذلك بإنشاء برامج متخصصة في محاربة مرض الإيدز .

(1) إشارة إلى توفير العازل الطبي للشباب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت