فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 63

-قامت فيها بتقسيم الأدوار ، فلكل دوره ضمن المنظومة ، فإذا رفض رجال الدين التحدث على المنبر عن استخدام العازل الطبي (Condom) كسبيل للوقاية ، فيكفي أن يتناولوا الترويج لكل من الامتناع (Abstinence) والإخلاص للشريك (Be Faithful to your Partner) ، وأن يبذلوا الجهد في إزالة الوصمة عن المريض ، حيث تستأنف مؤسسات أخرى الترويج لاستخدام العازل الطبي ، كالبرامج المدرسية، ووسائل الإعلام المختلفة ، وذلك طبقًا لما جاء في هذه الوثيقة:"إذا كان لدى بعض رجال الدين غضاضة في الترويج للواقي الذكري كجزء من خطة الوقاية ، فبإمكانهم أن يدعوا هذا الجزء للحكومات وإلى جهات أخرى" [1] .

وقد ورد في هذه الوثيقة تدريبًا للقادة الدينيين باستخدام ألفاظ بدلًا من ألفاظ أثناء حملات التوعية ، منها (التصالح) بدلًا من (التسامح) ، فكلمة (التسامح) تشير إلى الذنب ، أما كلمة (التصالح) فتوحي بحل الخلافات بدون لوم ، و (المتعايش مع الإيدز) بدلًا من (ضحايا الإيدز) .

خطورة إعلان القاهرة للقادة الدينيين:

وبدأت سلسلة أو بمعنى أدق (حملة) من الأنشطة هدفها وضع الخطاب الديني وجهود رجال الدين على أجندة الأمم المتحدة ورؤيتها في محاربة مرض الإيدز ، فقام البرنامج الإقليمي للإيدز في المنطقة العربية التابع للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بعقد مؤتمر في القاهرة (11-13 ديسمبر 2004م) تحت رعاية الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ، في إطار إشراك القادة الدينيين لكسر حاجز الصمت حول مرض الإيدز في المنطقة العربية .. وقد أصدر المؤتمرون بيانًا بهذا الشأن سمي (إعلان القاهرة للقادة الدينيين في البلاد العربية لمواجهة وباء الإيدز) والذي سبقه اتفاق دمشق المبدئي للقادة الدينيين في البلاد العربية للتصدي لوباء الإيدز .

(1) يونيسيف (http.//www.unicef.org/childsuryiyal/files/religious-leaders-aids.pdf .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت