فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 63

وحينما سئل مدير البرنامج الوطني لمواجهة الإيدز في سوريا - د/ عماد الدقر - عن سبب الاستعانة برجال الدين ، خاصة أن هناك: أربعة ملايين شخص يتوجهون إلى المساجد عبر 8000 جامع ، و120 معهدًا لتحفيظ القرآن ، و22 معهدًا لتدريس العلوم الشرعية ، وهو أمر له دلالات كثيرة ، في وقت يوجه الانتقاد فيه إلى إعلام ليس بالشكل الأمثل .. صرح قائلا أن:"الحاجة ماسة إلى فتح الحوار مع رجال الدين ، بل إلى تدريبهم في قضايا اجتماعية وصحية عادة ما تصنف تحت عبارة (المسكوت عنه) في مجتمع لا يزال (محافظًا) ".

وفي سؤال وجه له حول (وضع برنامج خاص لرجال الدين) أجاب:"نعم ، فكل المشاركين سيتم تدريبهم عبر ورشات متتابعة حتى نصل إلى أن نبدأ بالعمل الميداني لرجال الدين من خلال الخطب واللقاءات والتفاعل مع المجتمع لنشر هذه الأفكار" [1] .

ولأجل الوصول إلى (إزالة الوصمة عن المرض) و (كسر حاجز الصمت) ، لجأت الأمم المتحدة إلى الاستعانة بالقادة الدينيين لمحاولة صك خطاب جديد للتعامل مع مرضى الإيدز يكون خطاب (قبول واحترام ورحمة) ، وليس خطابًا (عقابيًا) أو مستندًا إلى (الوصم بالعار) .

وفي وثيقة أصدرها اليونيسيف عام 2003م بعنوان (ماذا يمكن أن يفعل القادة الدينيون للإيدز ... الأطفال والشباب ؟) ، ورد فيها:"أن القادة الدينيين بما لهم من موقع فريد يستطيعون:"

-زيادة الوعي العام .

-مساندة الفكر المستنير والسياسات والقوانين .

-إعادة توجيه المصادر الخيرية من أجل الرعاية ، ومن ثم فإن دور القادة الدينيين يكمن في كسر حاجز الصمت ، وإنهاء الرفض والتميز ، والدعوة إلى المصالحة والرعاية .

(1) فريال زهرة ، حوار مع د/ عماد الدقر (www.hivinfocus.org/arabic/asp/ya-studies.asp) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت