الصفحة 44 من 72

التنْزيهية ويمثل له، في تخبط يجعل المترجم يصفه معلقا بحاشية الصفحة [1] قائلًا: (( إن هو إلا خيال صبياني لا يحيك إلا في نفس غولد زيهر وأمثاله ) ).

وقد ساق هذا المستشرق - من نفسه أيضًا- باعث التغييرات التنْزيهية على القراءات المتواترة أيضًا، فادعى [2] أنه دفع إلى تغيير بسيط في حركات بعض الحروف ليحل ضمير المخاطب محل ضمير المتكلم في قول الله تعالى: {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ} [الصافات: 12] ، وأيضًا ليبني الفعل المضارع (يغل) في آية 161 من سورة آل عمران من المعلوم إلى المجهول، وغير ذلك من قراءات متواترة يطعن فيها بالأحرى قبل غيرها.

يقول د. عبد الوهاب حموده عنه [3] : (( أرأيت إلى إصراره على أن القراءات كانت تقرأ بالرأي والاجتهاد، لا أنها رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كل ذلك ليبعث الشك، ويثير الارتياب، وهو قصد من مقاصد الاستشراق عندهم ) ).

(1) المرجع السابق، ص 32.

(2) المرجع السابق، ص 33 - 35.

(3) في القراءات واللهجات، ص 199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت