فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 27

و أيضا لا تعليق!! ..

و أما عن سورة النورين التي أوردتها فهي ليست على شاكلة القرآن كما يدعى المؤلف بل أن التباين بين النصوص واضحا تماما، فلا تؤخد حجة على القرآن! و ما هو المصدر الذي أتى بها منه؟! ...

و بقراءة سورة النورين التي أوردها المؤلف يقول: ( ... * و إن عليا لمن المتقين * و انا لنوفيه حقه يوم الدين * و ما نحن عن ظلمه بغافلين * و كرمناه على أهلك أجمعين * و إنه و ذريته لصابرون * ... الخ) و في موضع أخر يقول: ( ... * إن عليا قانتا بالليل ساجدا يحذر الأخره و يرجو ثواب ربه قل هل يستوي الذين ظلموا و هم بعذابي يعلمون * ... ) و للوهلة الأولى يظن القارئ أن مؤلف هذه الكلمات من الشيعة و لكن لنقرأ سويا بعض كتابات للعلماء المعتد بهم في المذهب الشيعي:

يقول الشيخ الشيرازي في كتابه (ولأول مرة في التاريخ) : القرآن الذي هو بأيدينا على ترتيبه وجمعه، وترقيم آياته، وترتيب سوره وأجزائه، هو بعينه القرآن الذي رتبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجمعه للمسلمين في حياته صلى الله عليه وآله وسلم بأمر من الله تعالى، لم يطرأ عليه أي تغيير وتحريف، أو تبديل وتعديل، أو زيادة ونقصان. ويؤيده: ما روي عن تفسير علي بن إبراهيم عن الإمام الصادق عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه أمر عليًا عليه السلام بجمع القرآن وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (يا علي، القرآن خلف فراشي في المصحف والحرير والقراطيس فخذوه واجمعوه ولا تضيعوه كما ضيعت اليهود التوراة، فانطلق علي عليه السلام فجمعه في ثوب أصفر ثم ختم عليه) [1] . وفي مجمع البيان نقلًا عن السيد المرتضى انه قال: إن القرآن جمع في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالشكل الذي هو اليوم بأيدينا.

الفصل الأحير: لا توجد سقطات أولى و لا أحرى!

(1) بحار الأنوار: جزء 89 - ص 48 طبعة بيروت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت