الأبكار: هن العذارى. عُربا: أي متحببات إلى أزواجهن بحسن التبعل.
أترابا: أي مستويات في سنّ واحدة.
فالمزاح لا بأس به، ولكن على المرء أن لا يكثر منه، ولا يكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كن ورعا تكن أعبد الناس و كن قنعا تكن أشكر الناس و أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا و أحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما و أقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب".
وفي رواية"لا تكثر الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب". (1)
وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -، أنه يصف النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول:"كان طويل الصمت، قليل الضحك". (2)
قال المناوي: الضحك المميت للقلب ينشأ من الفرح والبطر بالدنيا وللقلب حياة وموت فحياته بدوام الطاعة وموته بإجابة غير اللّه من النفس والهوى والشيطان ، بتواتر أسقام المعاصي تموت الأجسام بأسقامها واقتصر من أسباب موته على كثرة الضحك وهو ينشأ عن جميعها لانتشائه من حب الدنيا وحبُّها رأس كل خطيئة بنص الخبر أوحى اللّه إلى داود ومن عصاني فقد مات ومن أسباب موت القلب الأشر والبطر والفرح وإذا مات لم يستجب له اللّه إذا دعاه . (3)
12-نهي المرأة عن النميمة
النميمة: نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد بينهم وقد حرمها الله تعالى في كتابه العزيز وحرمها رسوله - صلى الله عليه وسلم - في سنته المطهرة .
قال الله تعالى: { وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ، هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ } . (4)
وقال تعالى: { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا } . (5)
(1) السلسلة الصحيحة برقم (506) . وصحيح الجامع حديث رقم (4580) .
(2) صحيح الجامع رقم (4822) .
(3) فيض القدير .
(4) سورة يونس الآية (10-11) .
(5) سورة الحجرات الآية (12) .