وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة نمام"وفي رواية:"قتات". (1)
القتات و النمام بمعنى واحد.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بقبرين فقال:"إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما احدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله". (2)
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"تجد من شرار الناس ذا الوجهين هو الذي يأتي هؤلاء بوجهٍ وهؤلاء بوجه". (3)
وفي لفظ:"تجد شرار الناس ذا الوجهين".
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يبلغني أحد عن أصحابي شيئًا فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر". (4)
وعن أبي إسحق قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن عبد الله بن عمر رضي الله عهما قال: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"ألا أنبئكم بالعضة: هي النميمة، القالة بين الناس". (5)
وعن بشيل بن عوف رحمه الله قال: كان يقال: من سمع بفاحشةٍ فأفشاها فهو كالذي ابداها. (6)
وعن كعب قال: اتقوا النميمة فإن صاحبها لا يستريح من عذاب القبر.
(1) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6056) ، ورواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (105) .
(2) رواه البخاري في كتاب الوضوء برقم (216) ، ورواه مسلم في كتاب االطهارة برقم (292) .
(3) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6058) ، ورواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2526) .
(4) أخرجه أبو داود في الأدب برقم (4860) والترمذي في أبواب المناقب (3896 و 3897) ، والبغوي في شرح السنة (3571) وأحمد في المسند (1/396) والبيهقي في الآداب (142) وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. وضعفه الشيخ الألباني في سنن أبي داود برقم (4860) .
(5) أخرجه مسلم (2606/102) .
(6) أخرجه وكيع (450) ، وعنه هناد (1401) كلاهما في الزهد، والبخاري في الأدب المفرد برقم (325) ، وأبو نعيم في الحلية (4/160) .