وعن أبي هند الداريِّ، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من قام مقام رياء وسمعة، راءى الله به يوم القيامة وسَمَّع". (1)
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا أيها الناس! اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل". فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله! قال:"قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه". (2)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: من راءى بشيء في الدنيا من عمله، وكله الله إليه يوم القيامة، وقال: انظر هل يُغني عنك شيئًا؟! (3)
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من سمَّع الناس بعمله، سمَّع الله به مسامع خلقه، وصغرَّه وحقَّره". (4)
قال القرافي رحمه الله:"الفرق الثاني والعشرون والمئة بين قاعدة الرياء في العبادة، وبين قاعدة التشريك فيها."
فاعلمي أختي المسلمة أن الرياء شرك وتشريك مع الله تعالى في طاعته، وهو موجب للمعصية والإثم والبطلان في تلك العبادة، فالرياء: إن يعمل المأمور به المتقرب به إلى الله تعالى ويقصد به وجه الله تعالى، وأن يعظمه الناس أو يعظمهم، فيصل إليه نفعهم أو يندفع به ضررهم". (5) أ.هـ"
5-الرضا بالله تعالى ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًا ورسولًا
عليك أختي المسلمة أن ترضي بالله تعالى ربًا ، كما عليك أن ترضي بمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولًا ، وبالاسلام دينًا .
(1) رواه أحمد والبيهقي، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (24) .
(2) رواه أحمد والطبراني، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (36) .
(3) رواه البيهقي موقوفًا، وقال الألباني"صحيح موقوف"الترغيب (29) .
(4) رواه الطبراني في"الكبير"، والبيهقي، وأحمد (6509 و 6986 و 7085 - طبعة شاكر) ، وقال الألباني: صحيح، صحيح الترغيب برقم (25) .
(5) الفروق (3/22) .