فعن سعد بن أبي وقاص - صلى الله عليه وسلم -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قال حين يسمعُ المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،"
وأن محمدًا عبدُهُ ورسولهُ ، رضيت بالله ربًا ، وبمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - رسولًا ، وبالإسلام دينًا ، غُفِرَ لَهُ ذَنبُهُ" (1) ."
وفي رواية لمسلم:"غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه". (2)
وعن أبي سلام البراء ـ رجل من أهل دمشق ـ قال:"كنا قعودًا في مسجد حمص... فذكر معناه، إلا أنه قال: «يقول إذا أصبح وإذا أمسى: رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا، ثلاث مرات إذا أصبح، وثلاث مرات إذا أمسى، إلا كان حقًا على الله عزَّ وجلَّ أن يرضيه يوم القيامة» . (3) "
قوله:"رضيت بالله ربًا": أي رضيت بربوبية الله تعالى وبقضائه وبقدره .
6-التوكل على الله تعالى
أمر الله سبحانه وتعالى بالتوكل عليه ، وحث عليه . فقال الله: { وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } . (4)
(1) رواه مسلم في الصلاة برقم (849) ، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يسأل له الوسيلة ، ورواه أبو داود برقم (525) ،باب ما يقول إذا سمع المؤذن، والترمذي برقم (3520) ،والنسائي في الصغرى برقم (677) .
(2) رواه مسلم في الصلاة برقم (849) .
(3) ورواه الإمام أحمد في مسنده برقم (22729) ، قال ابن حجر في الفتح: أخرجه أبو داود وسنده قوي، وهو عند الترمذي بنحوه من حديث ثوبان بسند ضعيف.
(4) سورة المائدة الآية (23) .