ربكم الأعلى . (1) ، { ما علمت لكم من إله غيري } .. (2) وهذا مكابرة منه لأنه يعلم أن الرب غيره؛ كما قال تعالى: { وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًا } . (3) ، وقال تعالى حكاية عن موسى وهو يناظره: { لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض } . (4) ؛ فهو في نفسه مقر بأن الرب هو الله -عز وجل-. وأنكر توحيد الربوبية على سبيل التشريك المجوس، حيث قالوا: إن للعالم خالقين هما الظلمة والنور، ومع ذلك لم يجعلوا هذين الخالقين متساويين، فهم يقولون: إن النور خير من الظلمة؛ لأنه يخلق الخير، والظلمة تخلق الشر، والذي يخلق الخير خير من الذي يخلق الشر.
وأيضًا؛ فإن الظلمة عدم لا يضيء، والنور وجود يضيء؛ فهو أكمل في ذاته.
ويقولون أيضًا بفرق ثالث، وهو: أن النور قديم على اصطلاح الفلاسفة، واختلفوا في الظلمة، هل هي قديمة، أو محدثة؟ على قولين.
دلالة العقل على أن الخالق للعالم واحد: قال الله تعالى: { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - - ( تم بحمد الله - - ( - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - - - (( مقدمة - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنه - تم بحمد الله ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - مقدمة ( - - ( - - - ( - - - رضي الله عنهم - - - - - - - ( - مقدمة ( - - ( - - رضي الله عنهم - - ( - - رضي الله عنه - - فهرس - - رضي الله عنهم - }
(1) سورة النازعات الآية (24) .
(2) سورة القصص الآية (38) .
(3) سورة النمل الآية (14) .
(4) سورة الإسراء الآية (102) .