الصفحة 233 من 371

-- - رضي الله عنهم - ( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - (( (( - رضي الله عنه - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( - (( (- رضي الله عنه - - .(1) ، إذ لو أثبتنا للعالم خالقين؛ لكان كل خالق يريد أن ينفرد بما خلق ويستقل به كعادة الملوك؛ إذا لا يرضى أن يشاركه أحد، وإذا استقل به؛ فإنه يريد أيضًا أمرًا آخر، وهو أن يكون السلطان له لا يشاركه فيه أحد.

وحينئذ إذا أرادا السلطان؛ فإما أن يعجز كل واحد منهما عن الآخر، أو يسيطر أحدهما على الآخر؛ فإن سيطر أحدهما على الآخر ثبتت الربوبية له، وإن عجز كل منهما عن الآخر زالت الربوبية منهما جميعًا؛ لأن العاجز لا يصلح أن يكون ربًّا.

القسم الثاني: توحيد الألوهية: ويقال له: توحيد العبادة باعتبارين؛ فباعتبار إضافته إلى الله يسمى: توحيد الألوهية، وباعتبار إضافته إلى الخلق يسمى توحيد العبادة. وهو إفراد الله - عز وجل - بالعبادة.

فالمستحق للعبادة هو الله تعالى، قال تعالى: { - رضي الله عنهم - - ( - ( - - } تمت - صلى الله عليه وسلم - - ( - { - - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - - - رضي الله عنهم - - ( - - - } تمت - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم (( ( - - رضي الله عنه - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم -( - .(2) .

والعبادة تطلق على شيئين: الأول: التعبد: بمعنى التذلل لله - عز وجل - بفعل أوامره واجتناب نواهيه؛ محبة وتعظيمًا.

الثاني: المتعبد به؛ فمعناها كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة".

مثال ذلك: الصلاة؛ ففعلها عبادة،وهو التعبد،ونفس الصلاة عبادة،وهو المتعبد به.

(1) سورة المؤمنون الآية (91) .

(2) سورة لقمان الآية (30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت