الصفحة 231 من 371

وأما تدبير الإنسان؛ فمحصور بما تحت يده، ومحصور بما أذن له فيه شرعًا. وهذا القسم من التوحيد لم يعارض فيه المشركون الذين بعث فيهم الرسول - صلى الله عليه وسلم -،بل كانوا مقرين به،قال تعالى: { (( ( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - بسم الله الرحمن الرحيم ( - - رضي الله عنه - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنهم - - ( صدق الله العظيم } تم بحمد الله - رضي الله عنه - - فهرس - - رضي الله عنهم - ( المحتويات (- عليه السلام - قرآن كريم (- رضي الله عنهم - - - - - - - - عليه السلام - (( - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( - قرآن كريم ( { - عليه السلام - - - - - صدق الله العظيم ( - - فهرس - - رضي الله عنهم - - ( - - ( - - رضي الله عنهم - (( - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - ( - - رضي الله عنهم - (( - - - (( ( } (1) ، فهم يقرون بأن الله هو الذي يدبر الأمر، وهو الذي بيده ملكوت السماوات والأرض، ولم ينكره أحد معلوم من بني آدم؛ فلم يقل أحد من المخلوقين: إن للعالم خالقين متساويين .

فلم يجحد أحد توحيد الربوبية، لا على سبيل التعطيل ولا على سبيل التشريك، إلا ما حصل من فرعون؛ فإنه أنكره على سبيل التعطيل مكابرة؛ فإنه عطل الله من ربوبيته وأنكر وجوده، قال تعالى حكاية عنه: فقال أنا

(1) سورة الزخرف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت