الصفحة 26 من 78

قال: (( فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ) ) [رواه البخاري ومسلم] .

ومما يستفاد من حديث حذيفة (رضي الله عنه) :

1)قال أبن حجر في فتح الباري: (( فتح الباري: 13/ 37 ) ): (( قال الطبري في شرح حديث حذيفة الذي أورده البخاري تحت باب (( كيف الأمر إذا لم تكن جماعة ) )قال: (( ... وفي هذا الحديث أنَّه متى لم يكن للناس إمام فافترق الناس أحزابًا، فلا يتَّبع أحدًا في الفرقة، ويعتزل الجميع إن استطاع ذلك، خشيةً من الوقوع في الشر ) ) [1] .

2)قال الشيخ الألباني في حديث حذيفة الذي فيه: (( فاعتزِل تلك الفرق كُلّها ) )قال: (( في هذا الحديث أنَّ المسلم إذا أدرك مثل هذا الوضع؛ فعليه حينذاك ألاَّ يتحزَّب، وألاَّ يتكتَّل مع أي جماعة أو مع أي فرقة، مادام أنَّه لا توجد الجماعة التي عليها إمام مبايع من المسلمين ) ) [2] .

3)وقال الشيخ سليم الهلالي في (( لماذا اخترت المنهج السلفي: 26 ) ): (( لقد أمر رسول الله(- صلى الله عليه وسلم -) حذيفة رضي الله عنه باعتزال جميع الفرق التي تدعو إلى جهنم أيام الشرور والفتن، عندما لا يكون للمسلمين جماعة ولا إمام.

وقد تنوعت كلمات العلماء في شرح هذا الأمر النبوي، والذي شرح الله صدري إليه أن هذا الأمر النبوي فيه وجوب إلتزام الحق، ومناصرة أهله، والتعاون على أساسه، ودونك البيان:

(1) المصدر السابق: 26.

(2) المصدر السابق: 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت