تمويل العقارات والبنية التحتية. وإن حجم مبيعات الديون بضمان قروض عقارية وأصول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يبلغ نحو 2.5 مليار دولار حتى الآن، مضيفا أن مشروعات مزمعة بأكثر من تريليون دولار في الخليج وحده ربما تضاعف هذا الرقم 100 م [1] .
ومن تقدير الله أن صاحب ظهور الأزمة الاقتصادية المالية نشوء الصكوك الإسلامية التي قامت على الفكرة ذاتها وهي توفير السيولة إلا أن هيكلتها وفلسفتها تقوم علي أسس مختلفة اختلافا كبيرا. وهذا ما يستدعي بحث الصكوك الإسلامية مع التوريق للمقارنة والتقويم
وقد كان من الخير لمنطقة الخليج والدول العربية عامة أن هذا المنتج القائم علي توريق الديون لم يتمكن من اقتصاديات المنطقة، وإنما هو في بداياته ومع ذلك فقد عمل عمله البليغ في الاقتصاد الذي تعاني من آثاره وويلاته اقتصاديات المنطقة وتئن ألما تحت وطأته.
ولذا قسمت البحث مقارنا بين المنتجين، وبالمقابلة يمكن الكشف عن المنتجين من حيث الفكرة والتأصيل والهيكلة والآثار.
وقد جعلت البحث حسب الفقرات التالية:
أولا: مفهوم التوريق والتصكيك
ثانيا: العناصر الرئيسية في عقد التوريق وخصائصه
ثالثا: أساليب التوريق
رابعا: أطراف عملية التوريق
خامسا: غايات التوريق
سادسا: أطراف عملية الصكوك
سابعا: خصائص الصكوك
ثامنا: صفة مصدر الصك وحامله
تاسعا: غايات التصكيك
عاشرا: الفروق بين التوريق والتصكيك وشروط التطبيق
حادي عشر: البديل الإسلامى لتوريق الديون
ثاني عشر: حكم التوريق والتصكيك وتطبيقاتهما
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
الشيخ عجيل جاسم النشمي
(1) التوريق سعيد عبد الخالق 7، والتوريق المصرفي للديون حسين فتحي 2.