المبحث السابع
دراسة تطبيقية لمرض السكري
المطلب الأول
تعريفه وماهيّته
السكري هو مرض مركب (متلازمة) ، يتميز بارتفاع مزمن في سكر الدم، نتيجةً لتضافر عوامل بيئية ووراثية متعددة.
و (الإنسولين) هو هرمون بروتيني، يُفرَز من خلايا (بيتا) ، من خلايا تعرف بجزر (لانجرهانز) ، نسبةً للطبيب الذي اكتشفها، وهي في غدة البنكرياس.
وهو المنظم الرئيس لسكر الدم [1] .
ينتج مرض السكري عن فقدان هرمون (الأنسولين) ، أو عن قلة كميته، أو قلة استجابة خلايا الجسم له في كثيرٍ من الحالات.
وهرمون (الأنسولين) له فاعلية أساسية في عمليات الاستقلاب والتعامل مع الغذاء بشكل عام، ومع السكر بشكل خاص، لإنتاج الطاقة اللازمة للجسم، وبناء الأنسجة المختلفة.
ويؤدي فقدانه (الكمي أو النوعي) إلى تراكم السكر في الدم بدرجات لم تعتد عليها أنسجة الجسم، مما يتسبب في إحداث اختلالات عديدة، قد تظهر على المدى القريب أو البعيد [2] .
المطلب الثاني
أنواعه
يندرج تحت مرض السكري عدة أنواع، تختلف عن بعضها البعض اختلافًا كبيرًا في الأسباب وطرق العلاج، وهي على النحو التالي:
1)السكري من النوع الأول ( Diabetes Mullahs Type 1) .
2)السكري من النوع الثاني ( Diabetes Mellitus Type 2) .
3)سكري الحمل ( Gestational Diabetes) .
4)أنواع أخرى:
(1) ينظر: الداء السكري-دليل مريض السكري في الوقاية والعلاج، د. عبدالله أحمد جنيد (ص42) ، الدليل الطبي والفقهي للمريض في شهر الصيام، د. حسان شمسي باشا (ص75) ، أحكام الأدوية في الشريعة الإسلامية، د. حسن الفكي (ص326) .
(2) ينظر: قرار الندوة الطبية الفقهية التي عقدتها المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت، بتاريخ 2/ 4/1429هـ، لدراسة موضوع (مرض السكري وصيام رمضان) .