الصفحة 20 من 21

المبحث السادس

الفرق بين التوريق في المؤسسات التقليدية

والمؤسسات المالية الاسلامية

بعد استعراض التوريق في الفكر والتطبيق التقليدي في ثم بيان التكليف الشرعي وما يتعلق به, يمكن اجراء مقارنة بين التوريق في المؤسسات التقليدية والتصكيك في المؤسسات المالية الاسلامية على الوجه التالي (للاختصار سوف نسمى المؤسسات التقليدية الأولى والمؤسسات الاسلامية الثانية بحسب ظهور التوريق في كل منهما) :

أولًا: التسمية والهدف:

-تسمى العمبية توريقًا وتسنيدا في الأولى لأن ما يصدر عنها أوراقًا مالية في صورة سندات بفائدة، بينما تسمى في الثانية تصكيكًا لأن ما يصدر عنها صكوكًا.

-الهدف الأساسي من عملية التوريق أو التصكيك واحد وهو الحصول على سيولة نقدية في كلا النوعين من المؤسسات بجانب توفير وسيلة استثمار لحملة الصكوك.

ثانيًا: الأصول محل التوريق أو التصكيك:

-من حيث نوعها: هي في الأولى ديون وفي الثانية أعيان أو منافع أوهما معا

-من حيث هيكل الموجودات القابلة للتوريق: يتكون من بند واحد في الأولى وهو الديون, بينما يتعدد في الثانية بتعدد بنود التمويل والاستثمار من اجارة ومشاركة ومضاربة.

ثالثًا: من حيث الخطوات:

تتفق خطوات عملية التوريق في كل منهما من وجود أو اقتناء الأصل محل التوريق ثم النقل لشركة التوريق ثم اصدار الأوراق أو الصكوك ثم تلقى الاكتتاب فيها ثم توزيع العائد ثم التصفية.

رابعًا: حقوق حملة الصكوك:

-تمثل دينًا على المصدر في الأولى وفي الثانية هي وثائق يحق في ملكية

-العائد: في الأولى فائدة ربوية محرمة شرعًا، وفي الثانية أجرة في حالة الاجارة وربحًا في حالة المشاركات والمضاربات.

-مخاطر التشغيل (الخسائر) : في الأولى لايتحمل حملة السندات بأية مخاطر من عدم قدرة المصدر على تحصيل الديون، بينما في الثانية يتحملون بالخسائر في حالة تحقيق المشاركة أو المضاربة لخسائر وكذا في الأجرة في حالة الاجارة إن لم يوجد ضامن لها.

خامسًا: عملية نقل الموجودات لشركة التوريق ومنها لحملةالسندات و الصكوك:

في الأولى هي عملية بيع دين لغير من هو عليه بالنقد تحت مسمى حوالة الحق أو التجديد

سادسًا تداول الأوراق المالية:

في الأولى يتم تداول السندات في السوق الثانوية بينما في الثانية يتم تداول الصكوك إن كانت تمثل ملكية أعيان أو منافع أما الصكوك التي تصدر عن ذمم بيوع آجلة فلا يجوز تداولها شرعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت