-قالو: حُسبتَ فقلْتُ ليس بضائرٍ ... حبسي وأي مهندٍ لا يُغمدُ
-أو ما رأيتَ الليثَ يألفُ غيلهُ ... كبرًا وأوباشُ السِّباعِ تَصْيَّدُ
-والحبسُ ما لم تغشَهُ لدنيةٍ ... شنعاءَ نِعْمَ المنزلُ المتورِّدُ
-بيتٌ يجدِّدُ للكريمِ كرامةً ... ويُزارُ فيه ولا يزورُ ويحفَدُ
-من قالَ إِن الحبسَ بيتُ كرامةٍ ... فمكابرٌ في قولهِ متجلدُ
-ما الحبسُ إلا بيت كُلِّ مهانةٍ ... ومذلةٍ ومكارهِ لا تَنْفَدُ
-يكفيكَ أن الحبسَ بيتٌ لاترى ... أحدًا عليه من الخلائقِ يحسَدُ
علي بن الجهم أو طاهر بن عبد الله