-إِلى الله أشكو إِنه موضعُ الشكوى ... وفي يدهِ كشفُ المصيبةِ والبَلْوى
-خَرَجْنا من الدنيا ونحنُ من أهلِها ... فلسنا من الأحباءِ فيها ولا الموتى
-إِذا جاءَنا السجانُ يومًا لحاجةٍ ... عِجْبنا وقلنا جاءَ هذا من الدنيا
-وتعجبُنا الرؤيا فجلَّ حديثنا ... إِذا نحنُ أصبحْنا الحديثُ عن الرؤيا
-فإِن حَسُنَتْ لم تأتِ عَجْلى وأبطَأَتْ ... وإِن قَبُحَتْ لم تَحْتَبسْ وأتتْ عَجْلى
شاعر