اقرؤوا أولًا ... واقرؤوا ثانيًا، واقرؤوا ثالثًا، ورابعًا وخامسًا وووو ثم تفضلوا بآرائكم النقدية، ونظرياتكم التقويميّة.
وعلى هذا الأساس السليم لمعنى الخلق الأدبي، يكون مجال النقد الأدبي منصبًا إلى حد كبير على ما يكون في داخل الأثر الفنّي من علاقات تنشأ من الصياغة اللغوية، وترتدّ إليها -وهذه صفة تتفرد بها لغتنا العربية الجميلة عن لغات العالم كلّه.
وعلى هذا الأساس لا يتم تشابه، أو تشاكل. أو ترادف في صورتين لشاعرين، أو تعبير أدبيّين لكاتبين مختلفين ... إلاّ إذا نقل الآخر عبارة الأوّل نقلًا كاملًا، دون أن يشير إلى مصدر النقل ... عندئذ. وعندئذٍ فقط يكون الأخير سارقًا من الأول، أو ناقلًا دون أن يشير إلى ذلك.