فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 157

-الخطاب العلمي.

-الخطاب الفلسفي.

-الخطاب الديني.

-الخطاب الأسطوري.

بإلغاء الفرديّة، والذاتية، أو بتجاوزهما، وإهمالهما كلّيًا، وفق ما بينّا ففي الخطاب الأدبي، تكون الفردية والذاتية أساس تشكيل النصّ ومحور استكشافاته ... ودون أخذ هذه الأطروحة -أو المقالة- كمستند أوّلي للنقد؛ تفقد المعياريّة قيمتها، ويستطيع النقد"أو الناقد"أن يتسمى بما شاء، ما عدا تسميته"النقد الأدبي"أو"الناقد الأدبي".

1.فمعياريّة العلم تصلح للعلم.

2.معيارية الفلسفة تصلح للفلسفة.

3.معيارية الدين تصلح للدين.

4.معيارية الأسطورة تصلح للأسطورة"إذا كان للأسطورة معيارية".

وفي كلّ هذه الصيغ التي ينتهجها الخطاب المعرفي، تنبع المعيارية من داخل كلّ صيغة بذاتها فحسب ...

5.أمّا في الأدب فالأمر مختلف تمامًا.

إن معياريّة تقويم الخطاب الأدبي - لا تنبع من داخله النصّي فحسب.

-ولا من خارجه المعرفيّ فحسب.

-وهي لا تتحصّل بالجمع الحسابي ... بين هذين الحدّين، إذْ لا بدّ أن يقع ... مثل هذا الجمع في التبسيط والتلفيق.

-بل يجب أن تقوم هذه المعياريّة على"مركّب محصّلات"نظرًا لتفاعل حدود كثيرة، تعمل على تركيبها، وهي:

1 -الفردية في تعبيرها- انفعاليًا- عن إدراك ذاتها داخل"موضوعها"المجتمعيّ /الطبيعي/ الكونيّ، وبما أنّ هذا الإدراك لا يستهدف"العلم"بل يستهدف الاستجابة لوقع التراجيديا الإنسانية، عبر الصيغة الذاتية المخصوصة هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت