2-الميثولوجيا العربية الفلسفية الأولى- وفيها بدأ الانسان العروبى يجيب عن أسئلة الحياة الأولى، وآلية علاقته بالطبيعة وبالجماعة البشرية وآلية الانتاج الاجتماعي، وحلَّ إشكاليات رؤيته للزمان والمكان والخلق والموت والحياة والبعث والفرح والحزن. وانطلق بمنظومته ليجيب عن أسئلة السماء والأرض، وارتفع بمكانه عبر الزقورات والأهرام وغيرها، لأنه لايستطيع التأثير بفعل السماء فبدأ محاولًا الارتقاء بجسده نحو السماء، فعندما اكتشف عجزه، بدأ بالتفكير التجريدي الأولي وطوره لاحقًا عبر منظومة ميثولوجية تطورت بانتظام.
3-الديانات التوحيدية العروبية الأولى وتمثلها الديانة الأتونية والمسيحية والصابئة والأحناف
4-لاسلام، وقد أعطيناه مجموعته المستقلة لأنه كان الشكل الأرقى بمفاهيم الإجابة عن التطور التاريخي لعلاقة الفكر العربي بأسئلة الحياة والمجتمع والموت والحياة.. الخ.
وهكذا نلاحظ أن التاريخ العربي يشكل ببنائه الشاقولي تراكمًا كميا متواصلًا صاعدًا مع ارتقاءات نوعية هامة.
فعلى الجانب اللغوي قدّمنا تصنيفنا الخاص بذلك، وعلى الجانب المعتقدي أيضًا، ويمكننا من الناحية الحقوقية اعتبار شريعة حمورابي صعودًا نوعيًا خاصًا، عندما نحاول دراسة الفكر العروبي من جانب تطوره القانوني باعتباره قفزة نوعية استندت على تراكمات كمية هامة تاريخيًا وذلك ضمن السياق التالي:
أ- المنظومة الحقوقية العروبية البدئية حددَّت علاقة الانسان بذاته وبمن حوله في سيرورة التطور المجتمعي، كما حدَّدت علاقته بالهرمية الميثولوجية الملازمة لآليات الملكية والتوزيع وغيرها/ ( المشاعية العروبية البدئية) .