وتقول أيضا":"إن أقدم نسخة من الأناجيل الرسمية الحالية كتب في القرن الخامس بعد المسيح، أما الزمان الممتد بين الحواريين والقرن الخامس فلم يخلف لنا نسخة من هذه الأناجيل الأربعة الرسمية، وفضلًا عن استحداثها وقرب عهد وجودها منا، فقد حرفت هي نفسها تحريفًا ذا بال، خصوصًا منها إنجيل مرقس وإنجيل يوحنا""
ويقول كتاب مرشد الطالبين صـ15 -وهو من أهم المراجع الأرثوذكسية -"ومن المعلوم انه في نساخة هذه الكتب خطأ من زمان إلى زمان.. لعدم معرفة صناعة الطبع يومئذ. ربما وقع حذف أو تغير أو خلل في الحروف أو الكلمات في بعض النسخ"
وتقول دائرة المعارف الكتابية وهي من أهم المراجع المسيحية المتخصصة"قد حدثت أحيانًا بعض الإضافات لتدعيم فكر لاهوتي، كما حدث في إضافة عبارة"واللذين يشهدون في السماء هم ثلاثة" (1يو5: 7) حيث أن هذه العبارة لا توجد في أي مخطوطة يونانية ترجع إلى ما قبل القرن الخامس عشر، ولعل هذه العبارة جاءت أصلًا في تعليق هامشي في مخطوطة لاتينية، وليس كإضافة مقصودة إلى نص الكتاب المقدس ، ثم أدخلها أحد النسَّاخ في صلب النص ."
وكما نرى فما قاله الدكتور زغلول قاله من قالته من كبرى المراجع العلمية المسيحية
ولا ندرى لماذا لم يهاجم شنوده وأتباعه أبناء ملتهم أولا
وعندما نرجع لما قاله الدكتور زغلول النجار لا نرى فيه سبًا لأحد سوى زكريا بطرس الذي وصفه الدكتور بقوله":"زكريا بطرس شيطان من شياطين الأرض لا دين له ولا أخلاق عنده ولا أي ضوابط"، وانه باع نفسه للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية وخان بلده وخان كنيسته ودينه".
ونحن نسأل: هل يعتبر شنوده أن زكريا بطرس هو أقباط مصر ؟؟
هذا موقف خطير يفسر تقاعس الرجل عن اتخاذ موقف من زكريا مثلما يتخذ مواقف متشددة ومتعسفة من معارضيه في الكنيسة وسجلات المحاكم الكنسية تشهد على هذا
لاسيما وكلام الدكتور زغلول كان في برنامج خاص عن زكريا بطرس