وإذا سمح شنوده لزكريا بطرس بالنيل من الإسلام بحجة حوار الأديان
فلماذا يغضب من كلمات الدكتور زغلول وهي لا تحمل سوى ابسط الحقائق عن المسيحية
وإذا غضب من كلمات الدكتور زغلول فلماذا لم يغضب من كلمات تلاميذه مرقص عزيز ومكاري يونان
وزكريا بطرس ؟؟
هنا تظهر شخصية شنوده المراوغة
ويظهر دوره الحقيقي المتمثل في الإسناد الديني والسياسي وتوفير الغطاء الشرعي لعمليات التنصير
والحقيقة أن تاريخ الكنيسة الطويل يشهد لها أنها لم تضيع فرصة واحدة لتحقيق أهدافها
وأنها دائما تظهر حقيقتها وتكشر عن أنيابها كما اقترب جيوش العدو من ديار الإسلام
ونحن نرى اليوم شنوده وكنيسته في كامل قوتهم واستعلائهم
ولكن يبدوا أنهم لم يقروا إلا النصف الأول فقط من التاريخ
أما النصف الأخير فهو أشد مرارة مما يتصوره
وإذا وقعت أحداثه مرة أخرى - كما يبدوا لنا-
فسوف تكون أشد قسوة من سابقتها
وربما أبعد بكثير مما تتصوره مغارة اللصوص