فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 21

ثم يدعي الأنبا شنوده أن الدكتور زغلول النجار يشتم الأقباط في دينهم

وهذا ما لم يحدث على الإطلاق

فكل ما حدث أن الدكتور قدمت لهم النصيحة فقال": كتابكم هذا ليس له أصل وأن الله الذي أنزل صحف إبراهيم وأنزل الزبور وأنزل الإنجيل والتوراة والقرآن لم ينزل كتابًا اسمه"العهد القديم"أو كتابًا اسمه"العهد الجديد""

وهذه حقيقة لا يستطيع شنوده أو غيره إن ينكرها""

بل إن المصادر المسيحية تعترف وتقر بهذا الأمر

فتقول مقدمة النسخة الكاثوليكية للكتاب المقدس ص 13 - الطبعة السادسة

" نص العهد الجديد قد نسخ ثم نسخ طوال قرون كثيرة بيد نساخ صلاحهم للعمل متفاوت و ما من واحد منهم معصوم من مختلف الأخطاء التي تحول دون أن تتصف أية نسخة كانت مهما بذل فيها من الجهد ، و يضاف إلى ذلك أن بعض النساخ حاولوا أحيانا عن حسن نية أن يصوبوا ما جاء في مثالهم و بدا لهو أنه يحتوى على أخطاء واضحة أو قلة دقة في التعبير اللاهوتي ، و هكذا أدخلوا على النص قراءات جديدة تكاد تكون كلها خطأ ثم يمكن أن يضاف إلى ذلك كله أن الإستعمال لكثير من الفقرات للعهد الجديد في أثناء إقامة شعائر العبادة أدى أحيانا كثيرة إلى إدخال زخارف غايتها تجميل الطقس أو إلى التوفيق بين نصوص مختلفة ساعدت عليها التلاوة بصوت عال ، و من الواضح أن ما ادخله النساخ من التبديل على مر القرون قد تراكم بعضه على بعضه الأخر فكان النص الذي وصل آخر الأمر إلى عهد الطباعة مثقلا بمختلف ألوان التبديل ظهرت في عدد كبير من القراءات""

وتقول و تقول دائرة المعارف البريطانية ج2-ص519-521 ما نصه:

)أما موقف الأناجيل فعلى العكس من رسائل بولس إذ أن التغيرات الهامة قد حدثت عن قصد مثل إدخال أو إضافة فقرات بأكملها""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت