108)يقول الآمدي في حديثه عن أبي تمام:"ومع هذا، فلم أر المنحرفين عن هذا الرجل يجعلون السرقات من كبير عيوبه، لأنه باب ما يعرى منه أحد من الشعراء إلا القليل، بل الذي وجدته يعيبونه كثرة أخطائه وإخلاله وإحالاته، وأغاليطه في المعاني والألفاظ"- الموازنة 1/138
(109) البحتري بين نقاد عصره 35
(110) نظرية المعنى 57 -58، لمصطفى ناصف، دار القلم ، القاهرة، 1965
(111) جواهر الأدب / 372 -373، لأحمد الهاشمي، ط 26، القاهرة، 1965 - نقلًا عن المثل السائر.
(112) عز الدين إسماعيل: الأسس الجمالية في النقد العربي 176، ط 3 دار الفكر العربي، القاهرة 1974.
ويشرح معنى الصورة الأولى والثانية بقوله:"كل عمل فني له سطح هو ما يسمى بالسطح الجمالي، وهو المقصود بالصورة الأولى. ووراء هذا السطح شيء يفهم أو يحسّ، وهو المقصود بالصورة الثانية"المرجع نفسه 173.
(113) يقول مصطفى ناصف:"كان أبو تمام يشعر شعورًا جديًا بأن الخيال البياني يؤتى من طريق الاستعارة والاتكاء عليها"- الصورة الأدبية 96، ط1، دار مصر، القاهرة، 1958.
(114) الصورة الفنية في التراث النقدي والبلاغي، لجابر عصفور، ص 149، دار الثقافة، القاهرة، 1974 -وانظر الصورة الأدبية لمصطفى ناصف 96 وما قبل.
(115) الصورة الأدبية 105
(116) الموازنة 1/23
(117) الحركة النقدية 190 وانظر أمثلة ذلك في: زمن الشعر لأدونيس 23-33
(118) يرى مندور أن"الفارق بين المذهبين: مذهب القدماء العريق في حقيقة الشعر، من حيث إنه يصاغ من معطيات الحواس المباشرة، بعيدًا عن التجريد والإغراب، ومذهب المحدثين الذين يسرفون ويقتسرون ويضربون في عالم المجرّدات"- النقد المنهجي 89 وانظر أخبار أبي تمام ص 17 ومابعد .
(119) الحركة النقدية 121 - وانظر أمثلة ذلك في زمن الشعر لأدونيس 33 .
(120) انظر حفني محمد شرف: الصور البيانية بين النظرية والتطبيق 328، ط 1، دار نهضة مصر القاهرة، 1965.