فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 122

المصدر نفسه 1/52، 217 - ويعلق الأعرجي على هذا الموقف بقوله:"إن موقف أنصار القديم (هذا ) ، لا يمليه سدّ الطريق على أنصار الجديد في التشبث بالضعيف، قدر مايمليه سد الطريق عليهم في استغلال منافذ القديم، دفاعًا عن جديدهم، مستندين في ذلك إلى أن"العيب من كل أحد معيب، وإنما الاقتداء في الصواب لا في الخطأ"الصراع بين القديم والجديد 135"

(98) الموازنة 1/36 -37

(99) الثابت والمتحول 3/ 18

(100) المرجع نفسه 3 / 17

(101) يقول ابراهيم السامرائي:"لم يكن لعلماء اللغة وعلماء النحو بصر بالشعر ونقده، ولكنهم باشروا هذا الفن، فقصروا همهم على النظر في الاستعمالات اللغوية، وانصراف اللفظ إلى معنى دون غيره. ولم يكن القول بفكرة تبدّل المعاني والدلالات، وتطوّر ذلك تبعًا للزمان والمكان، مفهومًا عندهم. على أن هؤلاء الشعراء المحدثين، ما كانوا ليأبهوا بأقوال هؤلاء..."لغة الشعر بين جيلين 136

(102) من حديث الشعر والنثر 105

(103) زمن الشعر 30، لأدونيس، ط 2 دار العودة، بيروت، 1978

(104) الموازنة 1/ 397

(105) شعراء ودواوين 214، لعبد الوهاب الصابوني، مكتبة الشرق، بيروت، 1978.

(106) شعراء ودواوين 214، لعبد الوهاب الصابوني، مكتبة الشرق، بيروت، 1978.

(107) يقول الصولي:"إن المتأخرين إنما يجرون بريح المتقدمين، ويصبون على قوالبهم، ويستمدون بلعابهم، وينتجعون كلامَهم، وقلما أخذ أحدّ منهم معنى، من متقدم إلاّ أجاده. وقد وجدنا في شعر هؤلاء معاني لم يتكلم القدماء بها، ومعاني أومؤوا إليها، فأتى بها هؤلاء وأحسنوا فيها..."أخبار أبي تمام 17.

وإلى هذا النص يستند مندور في حكمه على الخصومة بأنها"كانت دائرة حول تجديد المحدثين لمعاني القدماء وإصابتهم في ذلك أو إخفاقهم"النقد المنهجي 86

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت