51)يقول الصولي:"فأما الصنف الثاني ممّن يعيب أبا تمام، فَمَن يجعل ذلك سببًا لنباهة، واستجلابًا لمعرفة، إذا كان ساقطًا خاملًا، فألّف في الطعن عليه كتبًا، واستغوى عليه قومًا، ليُعرف بخلاف الناس، وليجري له ذكر في النقص إذ لم يقع له حظ في الزيادة ومكسبٌ بالخطأ إذ حُرِمَهُ من جهة الصواب. وقد قيل: خالفْ تُذكر".
أخبار أبي تمام 28.
(52) النقد المنهجي 85-86
(53) د. عبد الكريم الاشتر: دعبل بن علي الخزاعي 165- 166، دار الفكر، دمشق 1964 وقد سبقت الإشارة في الحاشية (48) إلى قول الآمدي في حسد دعبل لأبي تمام.
(54) الموازنة 1/4
(55) المصدر نفسه 1/23
(56) المصدر نفسه 1/4، 18.
ب- أطراف الخصومة ومظاهرها وقضاياها
1 -أطراف الخصومة.
لابد لنا، ونحن نتحدّث عن الخصومة بين الطائيين، أن نتعرّف إلى طرفي الصراع، وإلى هوية الفئات التي تنتمي إلى كل طرف.
لقد حمل لواء المحافظة كل من"الكتاب والأعراب والشعراء المطبوعين وأهل البلاغة" (1) وهم الذين كانوا يقيسون البلاغة"بالمقاييس العربية الخالصة التي لايشوبها أيّ مقياس أجنبي" (2) ويمكننا أن نعدّ من أنصار هذا الفريق:"ابن الأعرابي، ودعبل ابن علي الخزاعي، وأبا هفان المهزمي، ومحمد بن عبد الملك بن صالح، ومخلد بن بكار الموصلي، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي، وإبراهيم بن المدّبر، وأبا حاتم السجستاني، وعبيد الله بن سليمان، وابن مهرويه" (3)