33)يقول الصولي:"حدثني أبو الحسن الكاتب قال: كان إبراهيم بن الفرج البنْدنيجي الشاعر يجيئنا كثيرًا، وكان أعلم الناس بالشعر، ويجيئنا البحتري وعليّ بن العباس الرومي، وكانوا إذا ذكروا أبا تمام عظموه، ورفعوا مقداره في الشعر، حتى يقدّموه على أكثر الشعراء، وكلّ يقرّ بأستاذيّته، وإنه منه تعلّم. وقال: هؤلاء أعلم أهل زمانهم بالشعر، وأشعر من بقي". أخبار البحتري 147- 148، تح صالح الأشتر، ط2، دار الفكر، دمشق 1964 .
(34) انظر أخبار البحتري 60، 148؟
(35) من حديث الشعر والنثر 100-101، لطه حسين، ط 10، دار المعارف بمصر، 1969.
(36) انظر طيف الوليد 127 - 138، لعبد السلام رستم، دار المعارف بمصر، د. ت.
(37) المرجع نفسه 67
(38) انظر عبقرية أبي تمام 66، لعبد العزيز سيد الأهل، ط 2، دار العلم للملايين، بيروت، 1962.
(39) المرجع نفسه 67 .
(40) المرجع نفسه 66
(41) ديوان البحتري 5/ 2760، تح: حسن كامل الصيرفي، ط1، دار المعارف بمصر، 1978 وانظر أخبار البحتري 49- 51، واعتنف الأمر: أخذه بشدة.
(42) ديوان البحتري 5/ 2767
(43) المصدر نفسه 5/2770
(44) انظر أخبار البحتري 69- 70
(45) الصراع بين القديم والجديد 81
(46) الأغاني 14/51، لأبي الفرج الأصفهاني، دار إحياء التراث العربي، بيروت، د.ت
(47) الصراع بين القديم والجديد 81، حاشية 11
(48) يقول الآمدي:"إنّ دعبلًا كان يشنأ أبا تمام ويحسده". الموازنة 1/22، تح السيد أحمد صقر، ط2 دار المعارف بمصر، 1972
-وانظر حكاية دعبل والحسن بن وهب، وسبب خصومة الأول لأبي تمام، في: هبة الأيام فيما يتعلق بأبي تمام، ليوسف البديعي، ص 149، نشر محمود مصطفى، مطبعة العلوم، القاهرة 1934.
(49) الأغاني 16/ 388، لأبي الفرج الأصفهاني، دار إحياء التراث العربي، بيروت، د.ت
(50) المصدر نفسه 61/ 383، وانظر الحاشية (4) من أخبار أبي تمام ص3.