فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 127

ثم يحدثنا عند النّهوض للطواف، عن مظاهر (التلبية) وعباراتها الدافئة تنطلق ألفاظها من"شفاه مئات الألوف من الحجاج بالحرم المقدّس، وما أدراك ما الحرم المقدس!" (6) حيث أدرك الحاجة إلى (مطوّف) "فما راعني إلاّ وكل شيء يحتاج إلى مطوّف، فهو دليل، وهو مدافع عن الحاج، وهو معلم يلقّنه الأدعية" (7) لكنه هو يتحرّر من الأدعية الجاهزة، لأن حاجته إلى الله تتطلّب أدعية أخرى نابعة من القلب، تختلف عن تلك التي وضعها آخرون لأوضاع عامة، أو لحالات مشتركة، يريدها أدعية نابعة من أعماقه، له ولوطنه، لمعالجة آلام ومحن، أو طلب مغفرة أو رجاء عون ليتحرّر الوطن من قهر الاحتلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت