فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 127

فتحدّث عن الإجراءات الإدارية في (مصر) والسفارة السعودية في (القاهرة) "فما وجدنا منها إلاّ كلّ إجلال وتعظيم"تقديرًا للعلم والثقافة ورجالهما، كما وصف السفر على طائرة سعودية"تحرّكت فسارت ثم ارتفعت وحلقت فوق سماء القاهرة وعلت أصوات الحجاج الكرام بالتلبية وذكر اللّه"مثلما وصف هبوطها بمطار (جدة) حيث حظوا باستقبال رسمي، ووضعت الحكومة السعودية تحت تصرفهم سيارة انطلقت بهم من (جدة) إلى (مكة) حيث بدأت تهتزّ المشاعر للذكريات في أرض النبوة والجهاد ونكران الذات في سبيل اللّه. فوصف الكاتب بعضا ممّا كانت تحتدم به نفسه من مشاعر، حيث أوحت الأماكن بما ألهب العاطفة واضطرمت له المشاعر من أشواق روحية اشتد بها الظمأ لمشاهدة أماكن الوحي، والتمعّن في إيحاءاتها وظلالها"هناك بدأت النفحات الربانية تهب على أرواحنا، فشعرنا بلذة الإيمان باللّه، وبنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وراعتنا قداسة الأماكن، وعاودتنا الذكريات الحلوة" (5) فلم يلبث التاريخ حتى أعلن حضوره عبر الأماكن والمواقع التاريخية التي شهدت الصراع بين الإيمان والكفر زمن الرسالة المحمدية، حتى كان الجماعة على أبواب (مكة) المكرّمة"ما هي إلا ساعة من نهار حتّى كنّا على أبواب أقدس بقعة على وجه الأرض، طالما تضرّعنا إليه في أن يكتب لنا زيارتها لأداء واجب له علينا فرضه منذ عهد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام".

فوصف دور (مكة) في الحضارة ومكانتها في قلوب المسلمين وتاريخهم كعاصمة للعالم الإسلامي، كما وصف ما شهدته من حركة تحديث وتطوير في مجالات مختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت