الصفحة 946 من 966

على قدر أهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدر الكرام المكارمُ

وأنصحهم أن يحمدوا الله على نعمه العظيمة عليهم {الَّذِي الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ (62) (62) } [الأنفال: 62] ومن تمام شكر هذه النعمة: الاستمرار في الاستئناس بالحق، وعدم التنكب والتقهقر، والتخلص بجدية وبقدر الاستطاعة من أي آثار للغلو ولهؤلاء الغلاة - في مخالفة الحق - والإقبال على الله بالثقة به، والتوكل عليه، وطلب العلم، وبثه في الناس،

وعدم الالتفات إلى مهاترات ووساوس المخالفين {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) } [البقرة:137] .

وصدق من قال:

فإن قناتنا يا عمرو أَعْيَتْ ... على الأعداء قبلك أن تلينا

(شبهة والجواب عليها)

لما صدرت رسالة الشيخ العبّاد - حفظه الله - وأُسْقط في أيدي الغلاة؛ أتوا بشبهة مضحكة، فقالوا: كتاب الشيخ العبّاد ليس فيه دفاع عن أبي الحسن ومن معه، لأنه يقول: «رفقًا أهل السنة بأهلالسنة» وأبو الحسن ومن معه ليسوا من أهل السنة!!!

والجواب: من وجوه إن شاء الله تعالى:

1 -المهم من هم أهل السنة عند الشيخ العبّاد لا عند الغلاة، فتأمل!!

2 -موقف الشيخ العبّاد من أول الأمر واضح، وما يزداد كل يوم إلا وضوحًا، وقد أفتى بما يؤيد قولي في معظم مسائل النزاع، بل كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت