أ ـ لقد قلتَ - مستنكرًا - لجماعة زاروك في منزلك: «هاتوا لي ثلاثة سلفيين من جامعة الإمام» ؟!! أي أنك لاتجد في الجامعة -مدرسين وطلابًا - ثلاثة سلفيين!!!
ب ـ قولك لي في الشيخ ابن جبرين: مبتدع!! وكذا قال محمد بن هادي، وزاد على ذلك أشياء أخرى، وقال النجمي: إخواني، والإخوان عندك باطنية، رافضة، ماسونية، دسيسة على الدين، زنادقة، يُخفون أُخُوَّتَهم مع اليهود والشيوعيين ... إلخ، فهل أنكرت على النجمي إطلاقه؟!
ج ـ قولك في الشيخ بكر أبو زيد: سروري قطبي!!! وكذا قال غيرك.
د ـ قولكم في الشيخ ابن قعود: إخواني بَنَّائي، وكذا يقول محمد بن هادي، فأين إنكار الشيخ ربيع هذا الإطلاق، والإخوان عندهم زنادقة!!!
هـ قول محمد بن هادي المدخلي: «لايوجد في الرياض سلفي إلا فلان ابن فلان [1] » !!
و ـ وقول محمد بن هادي: لايوجد في الحجاز سلفيون إلا قلة قليلة، وهو مسجل بصوته!!!
ز - وقولك في الشيخ الألباني - رحمه الله: سلفيتنا أقوى من سلفية الألباني!!.
ح - وغمزك في الشيخ ابن باز - رحمه الله - بأن من حوله إخوان وتبليغ وقطبيون، وأنه يثق فيهم، ويحسن الظن بهم، تريد بذلك ألا يُعمل بفتواه في الجماعات.
(1) والمراد بذلك الشيخ عبدالسلام بن برجس العبدالكريم، وقد مات - رحمه الله رحمة واسعة - بعد كلام المدخلي هذا القول بسنتين أو ثلاث تقريبًا، فعلى هذا فليس في «الرياض» سلفي بعد ذلك!!! وقد سبقت كلمتي عن الشيخ عبدالسلام - رحمه الله -.